٥١٧٨ - أورده القاضى أبو أحمد العسال (٢) فى الصحابة، وروى عنه ابنه مصعب أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن ابْتاع سَرِقَةً أَوْ خِيَانةً، وهو يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ، أَوْ خِيَانَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِى عَارِهَا وّإِثْمِهَا» أخرجه أبو موسى. هذا لفظ ابن الأثير فى [أسد] الغابة (٣) .
٧٩٢- (شرحبيل: غير منسوب)(٤)
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أن له ذكرًا فى الصحابة، وقال: هو مجهول.
٥١٧٩ - ثم أورد أبو نعيم من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله، عن أبى مليكة. عن شرحبيل. قال:«لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فى النصف من صفر جاءه جبريل، فقال: صَلَوَاتُ الله، وَبَرَكَاتُهُ، وَرَحْمَتُه عليك، قد بَلَّغْتَ رِسَالَةَ رَبِّك، وَصَدعْتَ بِالَّذِى أُمِرْتً به»(٥) .
(من اسمه شريح من الصحابة- رضى الله عنهم-)
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٦؛ والإصابة: ٢/١٤٥. وقال: شرحبيل: غير منسوب. (٢) فى المخطوطة: الشال. وفى أسد الغابة: العسّال. وفى الإصابة: الغسانى؛ قال الذهبى فى المشتبه: الحافظ أبو أحمد العسال: محمد بن أحمد القاضى مشهور ثبت ص ٤٥٨. (٣) أسد الغابة: ٢/٥١٦؛ وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة: ٢/١٤٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٦؛ والإصابة: ٢/١٤٥. (٥) المرجعان السابقان.