٣١٩٦- فى خطبة غدير خم:«من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» .
رواه الطبرانى من حديث سليمان بن قرم عن هارون بن سعد عن ثوير به (١) .
[(حبيب بن أبى ثابت عنه)]
٣١٩٧- قال التّرمذى فى حديثه: / حدثنا عَلِىّ بن المنذر، حدثنا محمد بن الفضيل، حدثنا الأعمش، عن عطية، عن أبى سعيد، والأعمش عن حبيب بن أبى ثابت، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنّى تَارِكٌ فيكم مَا إِنْ تمسَّكْتُم به لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى، أَحدُهما أَعظمُ من الآخر: كِتابُ الله حَبْلٌ مَمْدودٌ من السَّماء إلى الأَرض، وَعِتْرتى أَهْلُ بيتى، ولن يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَىَّ الحوضَ، فَانْظُروا كيفَ تخلفونى فيهما»(٢) ثم قال: حسنٌ غريب.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٢٢٠. وفى إسناده ثوير بن أبى فاختة ضعيف رمى بالرفض لم يشهد له أحد بخبر فيما أورده الذهبى فى الميزان: ١/٣٧٥. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فى مناقب أهل بيت النبىّ - صلى الله عليه وسلم -: صحيح الترمذى: ٥/٦٦٣.