٧٨٧٩ - حدثنا يعلى بن عبيدٍ، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: كنت جالسًا مع عبد الله، وأبى موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، الرجل يجنب ولا يجد الماء أيصلى؟ قال: لا. قال: ألم تسمع قول عمارٍ لعمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنى أنا وأنت، فأجنبت فتمعكت بالصعيد، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرناه، [فقال:«إنما كان يكفيك هكذا» ومسح وجهه وكفيه واحدةً] . فقال: إنى لم أر عمر قنع بذلك. قال: فكيف تصنعون بهذه الآية {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّبا} . قال: إنا لو رخصنا لهم فى هذا كان أحدهم إذا وجد الماء البارد تمسح بالصعيد.
قال الأعمش: قلت لشقيقٍ فما كرهه إلا لهذا (١) .
(أبو وائلٍ: شقيق تقدم)(٢)
[(أبو يزيد الحميرى عنه)]
٧٨٨٠ - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيدٍ، حدثنا عبد الغفار ابن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث: أنه سمع أبا يزيد الحميرى: أنه سمع عمار بن ياسر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِى كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ»(٣) .
(١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٤/٢٦٥، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء. (٣) كشف الأستار: ٣/٢٣٦؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار وفيه أبو يزيد الحميرى ولم أعرفه: ٩/٢٢٢.