شكوى ثقل منها فغشى عليه، فأفاق ونحن نبكى حوله، فقال: ما يبكيكم أتحسبون أنى أموت على فراشى. أخبرنى حبيبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه تقتلنى الفئة الباغية، وأن آخر زادى من الدنيا مذقة لبنٍ.
ورواه الطبرانى من حديث يوسف بن الماجشون به وسماها لؤلؤة (١) .
* (عمار: أبو نملة الأنصارى. يأتى فى الكنى)(٢)
[(من اسمه عمارة)]
تقدم، وهذا موضعه
(من اسمه عمر)
(١) مسند أبى يعلى: ٣/١٨٩؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى بنحوه ورواه البزار باختصار وإسناده حسن، مجمع الزوائد: ٩/٢٩٥ وعقب محقق أبى يعلى فقال: إسناده ضعيف لجهالة مولاه عمار. (٢) يراجع أسد الغابة فى عمار بن معاذ: أبو تميلة: أسد الغابة: ٤/١٢٩، ٦/٣١٥.