٧٤٠٩ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن العرباض بن سارية. قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:((يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم الى الله في الذين ماتوا في الطاعون. فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقضي الله بينهم: أن انظروا إلى جراحات المطعنين، فإن أشبهت جراحات الشهداء فهم منهم فينظرون الى جراحات المطعنين فإذا هي قد أشبهت جراحاتهم فيلحقون معهم)) (١) . /
[(أم حبيبة بنت العرباض عن أبيها)]
٧٤١٠ - حدثنا أبو عاصم، حدثنا وهب بن خالد الحمصي، حدثتني أم حبيبة بنت العرباض. قالت: حدثني أبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[حرم يوم خيبر كل ذي مخلب من الطير، ولحوم الحمر الأهلية والخليسة والمجثمة (٢) وأن توطأ السبايا حتى يضعن مافي بطونهن] (٣) .
(١) من حديث العرباض بن سارية في المسند، ٤/١٢٨. (٢) () ... الخليسة: هي مايستخلس من السبع فيموت قبل أن يذكي من خلست الشيء واختلسته إذا سلبته وهي فعيلة بمعنى مفعولة. والمجثمة: هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجتثم في الأرض أي يلزمها ويلتصق بها. النهاية، ٢/١٤٤، ٣١٠. (٣) من حديث العرباض بن سارية في المسند، ٤/١٤٧، ومابين المعكوفين استكمال من المسند فقد سقط متن هذا الحديث كما سقط سند الخبر الآتي، واتصل الخبران كأنهما خبر واحد.