٣٠٠٩ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عُثمان بن زُفر، عن بعض بني رافع بن مكيثٍ، عن رافع بن مكيث [-وكان ممن شهد الحديبية-] : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(حُسن الخلق نماءٌ، وسوءُ الخلق شؤمٌ، والبرُّ زيادةٌ في العُمر، والصدقةُ تدفعُ ميتة السوء)(٢) . رواهُ أبو داود (٣) .
٥٣٦ - (رافع بن يزيد الثقفي)(٤)
مرفوعاً:(إياكُم والحُمرة وكُلَّ ثوبٍ فيه شُهرةٌ) ورواهُ أبو نعيم / (٥)
(١) مكيث بوزن عظيم، له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٠٠؛ والإصابة: ١/٤٩٩؛ والاستيعاب: ١/٥٠٠؛ وقال ابن حبان: كنيته أبو زرعة، وهو أحد الأربع الذين كانوا يحملون لواء جهينة يوم الفتح. الثقات: ٣/١٢٢؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣٠٢. (٢) من حديث رافع بن مكيث في المسند: ٣/٥٠٢. (٣) الخبر أخرجه أبو داود مختصراً من طريقين في كتاب الأدب: باب في حق المملوك: ٤/٣٤١ بلفظ: (حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم) عن الطريق الأول قال المنذري: فيه مجهول، وعن الثاني قال: هذا مرسل وفي إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. مختصر السنن للمنذري: ٨/٤٩. (٤) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٠١؛ والإصابة: ١/٥٠٠؛ ونقل عن ابن السكن قوله: لم يذكر في حديثه سماعاً ولا رؤية ولست أدري أهو صحابي أم لا؟ ولم أجد له ذكر إلا في هذا الحديث، يعني حديث الحمرة. وله ترجمة في الاستيعاب: ١/٥٠٠. (٥) قال الجوزقاني في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل وإسناده منقطع. وعقب عليه ابن حجر فقال: قوله باطل مردود فإن أبا بكر الهذلي - أحد رواة الخبر - لم يوصف بالوضع. ثم قال ابن حجر: غايته أن المتن ضعيف. وهكذا رمز له السيوطي بالضعف. الإصابة: ١/٥٠٠.