٧٩٩٨ - حدثنا حجاج، أنبأنا شعبة، سمعت أبا جمرة يقول: جاءنى زهدم فى دارى، فحدثنى. قال: سمعت عمران بن حصين يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِى» ، فذكر مثله إلا أنه قال:«وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ»(١) .
رواه البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث شعبة به (٢) .
[(سميط بن السمير عنه)]
٧٩٩٩ - قال ابن ماجه فى الفتن: حدثنا سويد بن سعيدٍ، حدثنا على بن مسهرٍ، عن عاصمٍ، عن السميط بن السمير، عن عمران بن الحصين. قال: أتانى نافع بن الأزرق، وأصحابه، فقالوا: هلكت يا عمران. قال: ما هلكت، قالوا: بلى. قال: ما الذى أهلكنى؟ قالوا: قال الله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه}(٣) . قال: قد قاتلناهم حتى نفيناهم فكان الدين كله لله.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٢٧. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الشهادات (باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد) وفى الفضائل (فضائل أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - (وفى الرقاق (باب ما يحذر من زهرة الدنيا) وفى الأيمان والنذور (باب أثم من لا يفى بالنذور) : فتح البارى: ٥/٢٥٨، ٧/٣، ١١/٢٤٤، ٥٨٠؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) : مسلم بشرح النووى: ٥/٣٩٥؛ وأخرجه النسائى فى الأيمان والنذور (باب الوفاء بالنذر) : المجتبى: ٧/١٧. (٣) الآية ٣٩ سورة الأنفال.