٢٨٤٠ - حدثنا أبو داود في الفتن: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، [حدثنا] شهاب بن خراسٍ، عن القاسم بن غزوان، عن إسحاق بن راشدٍ، حدثني عمرو بن وابصة [الأسدي، عن أبيه وابصة] ، عن ابن مسعودٍ: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره (١) .
٤٨٩ - (خُزيمة بن ثابت)
ابن الفاكهِ بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيانٍ بن عامر بن خطمة [بن
جشم] بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي (٢) ، [يكنى] أبا عمارة [وهو] ذو الشهادتين، شهد بدراً، ومابعدها، وحضر مع علي [الجمل] وصفين ولم يقاتل [فيهما] فلما قُتل عمارٌ (٣) سل سيفهُ وقاتل حتى قُتِلَ.
(إبراهيم بن سعدٍ عنهُ)
٢٨٤١ - حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، عن إبراهيم ابن سعدٍ، عن سعد بن مالك، وخُزيمة بن ثابتٍ، وأُسامة بن زيد. قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الطاعون رجزٌ، أو عذابٌ عُذِّبَ بهِ
(١) الضمير يعود على حديث ابن مسعود، وهو متصل بحديث أبي بكرة عند أبي داود بلفظ: (أنها ستكون فتنة يكون المضطجع فيها خير من الجالس) ... إلخ. وفي حديث ابن مسعود زيادة قال: (قتلاها كلهم في النار) وقال فيه: (قلت متى ذلك يا ابن مسعود؟ قال تلك أيام الهرج حيث لا يأمن الرجل جليسه) ... إلخ.
وفي هذا الخبر: فلما قتل عثمان طار قلبي مطاره، فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت خريم بن فاتك، فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو لسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حدثته ابن مسعود) . أخرجه أبو داود في الفتن: باب في النهي عن السعي في الفتنة: ٤/٩٩. (٢) () ... له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٣٣؛ والإصابة: ١/٤٢٥؛ والاستيعاب: ١/٤١٧؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٠٥؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٠٧؛ وطبقات ابن سعد: ٦/٣٣. (٣) لما قتل عمار في صفين قال خزيمة: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: تقتل عماراً الفئة الباغية) ، ثم سلَّ سيفه وقاتل حتى قتل. تراجع مصادر الترجمة.