١٩٤١ - روى أبو بكر بن عاصمٍ، عن إبراهيم بن محمدٍ، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (دخلتُ الجنة فسمعتُ قراءة فقلت: من هذا؟ قيل: حارثةُ بن النعمان. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذلكم البر [كذلكم البر] وكان باراً بأمه)(٢) .
١٩٤٢ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن [عامر بن] ربيعة، عن حارثة بن النُّعمان قال:(مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و [معه] جبريلُ جالسٌ في المقاعد، فسلمتُ عليه، ثم أجزْتُ، فلما رجعتُ، وانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هل رأيت الذي كان معي؟ قلتُ: نعم. قال: فإنهُ جبريلُ، وقد رد عليك السلام) . تفرد به (٣) .
١٩٤٣ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٢٩؛ والإصابة: ١/٢٩٨؛ والاستيعاب: ١/٢٨٣؛ والتاريخ الكبير: ٣/٩٣؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧٩؛ والطبقات الكبرى: ٣/٥١. وقال ابن حبان: قتل يوم بدر وهو يخالف باقي المصادر. (٢) الخبر أورده النسائي في المناقب والحاكم في المستدرك: ٣/٢٠٨؛ وأبو نعيم في الحلية: ١/٣٥٦. وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٩/٣١٣؛ ويراجع أيضاً جمع الجوامع: ٢/١٨٨٧. (٣) من حديث حارثة بن النعمان في المستدرك: ٥/٤٣٣ وما بين المعكوفات استكمال منه.