قلت: أسلم قديمًا وهاجر الهجرتين ومات سنة ثلاث من الهجرة واسمه عبد الله ابن الأسد. تقدم.
١٢٥٨٩ - حدثنا روح ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت حدثنى ابن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أم سلمة ـ أن أبا سلمة حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها وأبدلنى بها خيرًا منها» (٢) .
فلما قبض أبو سلمة خلفنى الله فى أهلى خيرًا منه.
٢٠٩٣- أبو سلمة الأنصارى (٣)
واسمه رافع بن سنان ـ حديث فى رابع عشر الأنصار.
١٢٥٩٠ - /حدثنا إسماعيل، عن عثمان التيمى عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما فيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحدهما مسلم والآخر كافر فخيره فتوجه إلى الكافر منهما فقال:«اللهم اهده» فتوجه إلى المسلم، فقضى له به (٤) .
(١) انظر ترجمته: الإستيعاب ٤/١٦٨٢، الإصابة ٤/٩٥ وإسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال. (٢) أخرجه أحمد ٤/٢٧، والترمذى ٥/٥٣٣ رقم٣٥١١. (٣) انظر ترجمته: الإستيعاب ٢/٤٨١، الإصابة ٢/١٧٨. (٤) أخرجه أحمد ٥/٤٤٦ والنسائى فى «السنن الكبرى ٤/٣٨ رقم٦٣٨٦، وابن ماجه ٢/٧٨٨ رقم٢٣٥٢، فى الزوائد: إسناده ضعيف، قال الدار قطنى: عبد الحميد ابن سلمة وأبوه وجده لا يعرفون.