٣٤٥٩ - عنه مرفوعاً:«لَا تَبِيعُوا الثَّمرةَ حتى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا» رواه الطبرانى أيضاً من حديث ابن أَبى الزناد عن أبيه، عن خَارجه، والقاسِم بن محمد، عن زيد بن ثابت (١) .
(قَبِيصَة بن ذُؤَيْب عنه)
٣٤٦٠ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأَنا معمر، عن الزهرى، عن قبيصة بن ذويب، عن زيد بن ثابت قال: «كنتُ أكُتبُ لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال اكُتبْ {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}(٢) فجاء عبد الله بن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله أحب الجهاد فى سبيل الله، ولكن بى من الزمانة ما قد ترى (٣) ، وقد ذهب بصرى، قال زيد: فثقلت فخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذى، حتى خشيت/ أن ترضها (٤) . فقال: اكتب {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}(٥) تفرد به.
٣٤٦١ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا بن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة. قال: سمعت قبيصة بن ذؤيب يقول: إن عائشة أخبرت
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/١٣٥. (٢) الآية ٩٥ من سورة النساء. (٣) الزمانة: الآفة والمرض يدوم زماناً طويلاً. (٤) ترضها: تدقها أو تكسرها. (٥) الآية ٩٥ من سورة النساء. والخبر من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٤.