أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالك ((ماذا في الأمرين من الشفاء؟: الصبر والثُّفَاءُ)) (٢) .
٨٨٧٥ - رواه أبو موسى من طريق قتيبة، عن الليث، عن الحسن بن ثوبان عنه.
وذكره عبدان في الصحابة، وأنكر ذلك بعضهم (٣) .
١٥٣٩- (قيس بن السائب بن عمر بن مخروم)(٤)
وكان قد أتت عليه مائة سنة، وكان يفتدي عن الصيام، وكان شريك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يقول:((نعم الشريك لايشاري، ولايماري)) .
كذلك رواه الطبراني من طريق إبراهيم بن ميسرة [عن مجاهد](٥) عنه.
(١) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٢٠، ذكر أن عبدان ذكره في الصحابة ونقل عنه أنه قال: أظن هذا الحديث ليس بمسند، وأنه هو مرسل، إلا اني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند فذكرته ليعرف. وذكره الحافظ في الإصابة، ٣/٢٥٩ ثم قال: أورد حديثه أبو داود في المراسيل. (٢) الثفاء: قال في النهاية، ١/٢٠٠: هو الخردل. (٣) انظر: ماتقدم آنفاً. (٤) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٢٣؛ وابن حجر، ٣/٢٣٨. (٥) المعجم الكبير، ١٨/٣٦٣.