١٠٦٩٨ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا حسين بن يزيد بن على، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى على الميت كبر. ثم قال:«اللهم عبدك وابن امتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غنى عن عذابه، فإن كان محسناً فزد فى إحسانه وإن كان مسئياً فتجاوز عنه» ، ثم يدعو بما شاء أن يدعو (١) .
[* (يزيد بن أبى سفيان صخر بن حرب)]
ابن أمية بن عبد شمس أبو خالد القرشى الأموى أخو معاوية وأم حبيبة (٢) .
أحد امراء الأرباع من المسلمين، الذين فتحوا الشام، وأول من ناب بدمشق قبل أخيه، ثم ولاه عمر على فلسطين، بعد موت أبو معاذ، قال الوليد بن مسلم: افتح يزيد قيسارية ومات سنة تسع عشرة.
قلت: أسلم عام الفتح وشهد حنينا وكان ممن أعطى مائة من الإبل، وأربعين أوقية. وروى. وروى له ابن ماجه حديث:«أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار» ، تقدم فى مسند خالد بن الوليد.
(١) المعجم الكبير: ٢٢/٢٤٩. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٤٩١؛ والإصابة: ٣/٦١٩.