٥٠٢٢ - حدثنا يزيد، أنبأنا أبو غسان: محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الرَّجُلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ، وإنَّه لمنْ أهلِ الجنَّة، وإن الرجلَ ليعملُ بعمل أهلِ الجنَّة، وإنه لمنْ أهلِ النَّار، وإنَّمَا الأعمالُ بالخواتيم»(١) .
رواه البخارى عن ابن أبى مريم، وعلى بن عياش، عن محمد بن مطرف به (٢) .
ورواه مسلم عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم به:«إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس» الحديث (٣) .
٥٠٢٣ - حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، قالا: حدثنا مالك؟، «إن كان ففى الفرس، وفى المرأة، وفى المسكن» يعنى الشؤم (٤) .
رواه البخارى في الطب عن القعنبى، والبخارى أيضًا في النكاح عن عبد الله ابن يوسف: كلاهما عن مالك (٥) .
ورواه ابن ماجه من حديث مالك به (٦) .
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى في الرقاق (باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها) . وفى القدر (باب العمل بالخواتيم) : فتح البارى: ١١/ ٣٣٠، ٤٩٩. (٣) الخبر أخرجه مسلم في القدر (كيفية خلق الآدمى في بطن أمه) : مسلم بشرح النووى: ٥/ ٥٠٥. (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥ (٥) الخبر أخرجه البخارى في النكاح عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابى حازم (باب ما يتقى من شؤم المرأة) ، وأخرجه في الجهاد - لا في الطب - (باب ما يذكر من شؤم الفرس) : فتح البارى ٦/١٦، ١٣٧٩؛ وأخرجه مالك فى الطب عن القعبنى عن مالك وعن أبى بكر بن أبى شيبة عن الفضل بن دكين عن هشام بن سعد. مسلم بشرح النووى: ٥/ ٨١. (٦) يرجع إلى الخبر عند ابن ماجه في النكاح (باب ما يكون فيه اليمن والشؤم) : سنن ابن ماجه: ١/٦٤٢.