٤٠٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنى سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد. قال: أنزلت فى أربع آياتٍ.
قال: قال أبى أصبت سيفًا، قلت: يا رسول الله نفلنيه، قال: ضعه، قلت: يا رسول الله نفلنيه أجعل كمن لا غناء له، قال: ضعه من حيث أخذته، فنزلت:{يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَال}(٢) قال: وهى فى قراءة ابن مسعود كذلك: قل (٣) الأنفال.
وقالت أمى: أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين؟ والله لا آكل طعامًا، ولا أشرب شرابًا حتى تكفر بمحمد، فكانت لا تأكل حتى يشجروا فمها بعصًا، فيصبوا فيه الشراب، قال شعبة: أراه قال: والطعام، فنزلت {وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ}(٤) وقرأ، حتى بلغ {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٠. (٢) صدر سورة الأنفال. (٣) من المرجّح أن أصل الرواية: «يسألونك الأنفال» ولكن لفظ الخبر هنا، وفى المسند: «عن» ، وقد أورد الزمخشرى فى تفسيره: قرأ ابن مسعود: «يسألونك الأنفال» أى يسألك الشبان ما شرطت لهم من الأنفال. الكشاف: ٢/١١٢؛ وهكذا تتضح عبارة المصنف: وهى قراءة ابن مسعود. (٤) () الآيتان ١٤، ١٥ من سورة لقمان.