١١٠٣٧ - حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحينى، حدثنا ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: إنى لتحت راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، فقال قولاً حسناً جميلاً، وكان فيما قال:«من أسلم من أهل الكتابين فله أجله مرتين وله مالنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله ما لنا وعليه ما علينا»(١) . تفرد به.
١١٠٣٨ - حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال عتبة ابن عامر، قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال:«أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك»(٢) .
١١٠٣٩ - حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن المبارك. وعلى بن إسحاق قال: أنبأنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:«من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو يده، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة»(٣) .
رواه الترمذى: عن سويد، عن ابن المبارك به (٤) .
١١٠٤٠ - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم ـ مولى
(١) المسند: ٥/٢٥٩. (٢) المسند: ٥/٢٥٩ (٣) المسند: ٥/٢٦٠. (٤) جامع الترمذى: كتاب الاستئذان (باب ما جاء فى المصافحة) : ح (٣٤١٣) .