قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمى بالمعراض فما يحل لنا؟ قال:«لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِل ما ذَكَّيْتَ»(١) .
رواه أبو داود عن عثمان بن أبى شيبة، عن عبد الله بن نمير، والترمذى من حديث عيسى بن يونس كلاهما: عن مجالد به، وقال الترمذى: لا نعرفه إلا من حديثه: يعنى ذكر البازى (٢)
وروى الترمذى/ أيضا عن ابن أبى عمر، عن سفيان، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى فى صيد الكلب المعلم أتم من الأول (٣) .
وروى ابن ماجه، عن على بن المنذر الطريقى، عن محمد بن فضيل، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى. قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمى، قال:«إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ»(٤) .
(١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٤/٢٥٧، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) الخبر أخرجاه فى الصيد: أبو داود (باب فى الصيد) : سنن أبى داود: ٣/١٠٩؛ والترمذى (باب ما جاء فى صيد البزاة) ثم قال أيضا: والعمل على هذا عند أهل العلم، لا يرون بصيد البزاة والصقور بأسا. قال مجاهد: البزاة هو الطير الذى يصاد به من الجوارح. جامع الترمذى: ٤/٦٦. (٣) الخبر أخرجه الترمذى أيضا فى الصيد (باب ما جاء فى الكلب يأكل من الصيد) : صحيح الترمذى: ٤/٦٨. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصيد (باب صيد القوس) وفى الزوائد: فى إسناده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما لكن بغير هذا السياق. سنن ابن ماجه: ٢/١٠٧.