وُضع، فكبَّر وهو عليه، ثم ركع، ثم نزل القهقرى، فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد، حتى فرغ، فلمَّا انصرف قال:«يأيها الناس إنما فعلتُ هذا لتأتموّا بى، ولتعلموا صلاتى» ، فقيل لسهل: هل كان من شأن الجذع ماي قول الناس؟ قال: قد كان منه الذى كان.
رواه البخارى ومسلم عن قتيبة زاد مسلم: ويحيى بن يحيى: كلاهما عن عبد العزيز (١) .
قال شيخنا: ورواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عباس بن سهل عن أبيه أتم من هذا، وقال فيه: وكان بالمدينة نجار واحد يقال له ميمون (٢) .
ورواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم (٣) .
(١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الصلاة (باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعداد المنبر والمسجد) ، وفى البيوع (باب النجار) : فتح البارى: ١/ ٥٤٣، ٤/ ٣١٩؛ وأخرجه مسلم في الصلاة (باب جوار الخطوة والخطوتين في الصلاة) : ٢/ ١٨٣. (٢) تحفة الأشراف: ٤/ ١١١. (٣) أخرجه البخارى من هذا الطريق في الصلاة (باب الخطبة على المنبر) : فتح البارى: ٢/ ٣٩٧؛ وأخرجه النسائى (باب الصلاة على المنبر) : المجتبى: ٢/ ٤٥.