٥٠٢٦ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «منْبَرِى على تُرعَة (١) من تُرَعِ الجنَّة» . فقلت له: ما الترعة يا أبا العبَّاس؟ قال: الباب (٢) .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم (٣) عن محمد بن مطرف به. «أنا فرطُكم في الحوض» وفيه حديث النعمان بن أبى عباس عن أبى سعيد (٤) .
٥٠٢٧ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ للصائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقال له الرَّيَّانُ لا يدخل منهُ غَيْرُهم، إذا دَخَلَ آخرهُم أُغلِقَ عليه. من دخلَ منْهُ شَرِبَ، ومن شرب منه لمْ يظمأ أبدًا»(٥) .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم عن محمد بن مطرف به (٦) .
(١) الترعة: في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطئن فهى روضة، قال القتيبى: معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها، النهاية: ١/ ١١٣. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥. (٣) في الأصل المخطوط: «سعد بن إبراهيم» ، والتصويب من البخارى. (٤) أخرجه البخارى في الرقاق (باب في الحوض) : ١١/ ٤٦٤ وفيه حديث النعمان بن أبى عياش. (٥) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥. (٦) أخرجه البخارى في بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة) : فتح البارى: ٦/ ٣٢٨.