فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه:«فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. / ولا على قلب بشر خطر» . ثم قرأ هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(١) .
رواه مسلم عن هارون بن سعيد، وهارون بن معروف: كلاهما عن ابن وهب به (٢) .
(١) آيتان ١٦، ١٧ السجدة. والخبر من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٤، وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) أخرجه مسلم في صفة الجنة. مسلم بشرح النووى: ٥/ ٦٨٩.