٣٩١٥ - حدثنا يزيد، أنبأنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن عامر بن سعد ابن امالك، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه أتاه رهط فسألوه، فأعطاهم إلا رجلاً منهم. قال سعد: فقلت: يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانًا، والله إنى لأراه مؤمنًا. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أو مسلمًا، فرد عليه سعد ذلك ثلاثًا مؤمنًا، ورد عليه النبى - صلى الله عليه وسلم -: أو مسلمًا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الثالثة:«والله إنى لأُعْطى الرجلَ العَطَاءَ لَغَيْرُهُ أَحَبُّ إلىَّ منه خوفًا أنْ يُكبّه الله على وَجْهه فى النار»(١) .
٣٩١٦ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير ـ يعنى ابن حازم ـ، عن عمه جرير ـ يعنى ابن زيد ـ، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه. قال: قلت: «يا رسول الله أوصى بمالى كله؟ قال: لا. قلت: فثلثيه؟ قال: لا. قلت: فنصفه؟ قال: لا. قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كبير. أحدكم يدع أهله بخيرٍ خير له من أن يدعهم عالةً [على] أيدى الناس»(٢) .
٣٩١٧ - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد: أن سعدًا قال فى مرضه: «إذا أنا مت فألحدوا لى لحدًا، واصنعوا بى مثل ما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -»(٣) .
٣٩١٨ - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، أنبأنا عثمان بن حكيم، حدثنى عامر بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٢. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٤؛ وما بين معكوفين استكمال منه. (٣) الموطن السابق، وقد سبق بيان المقصود باللحد ص٣٠٢.