٣٠٦٢ - قال الترمذي في البيوع: حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا بشرُ بن المفضل، عن عبد الله بن عُثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عم أبيه، عن جده:(أنهُ خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المُصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: يا معشر التُّجار، فاستجابوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفعوا أعناقهم، وأبصارهم إليه، فقال: إن التُّجار يُبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله، وبرَّ وصدق)(١) .
وكذا رواهُ ابن ماجه (٢) من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثيم به، وقال الترمذي: حسنٌ صحيح.
(حديثٌ آخر)
٣٠٦٣ - روى النسائي، عن زياد بن أيوب، عن [مروان بن معاوية، عن عبد الواحد بن أيمن، عن عُبيد بن رفاعة، عن أبيه. قال:(لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: استووا حتى أثني على ربي) ] (٣) .
ورواه الطبراني من حديثه: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، عن عُبيد بن رفاعة الزُّرقي، عن أبيه. قال: (لما كان يوم أحُدٍ وانكفأ المشركون، قال
(١) صحيح الترمذي: باب ماجاء في التجار، وتسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - إياهم: ٣/٥٠٥. (٢) أخرجه ابن ماجه في التجارات: باب التوقي في التجارة: ٢/٧٢٦. (٣) الخبر أخرجه النسائي في اليوم والليلة من طريقين أحدهما مرسل كما في تحفة الأشراف: ٣/١٧١، وما بين المعكوفين استكمال منه.