٢١٨٩ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، سمعتُ أبا إسحاق يُحدثُ، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة: أنه قال: (جآء أهلُ نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ابعث إلينا رجُلاً أميناً. فقال: لأبعثنَّ إليكم رجلاً أميناً حق أمينٍ. قال: فاستشرف لها الناسُ. قال: فبعث أبا عُبيدة بن الجرَّاح)(١) .
(حديثٌ آخرُ) /
٢١٩٠ - عن صلة، عن حُذيفة. قال:(أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعضلةِ ساقي فقال: هذا موضع الإزار) الحديث يأتي في ترجمة مُسلم بن نذير عنهُ (٢) .
(حديثٌ آخرُ)
٢١٩١ - (يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ، فأولُ مدعوٍ محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول: لبيك وسعديك، والخيرُ في يديك، والشرُّ ليس إليك، المهدي من هديت، عبدُك بين يديك، فيك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، فهذا قوله: {عَسَى أَنْ
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٤. (٢) يأتي في ترجمة مسلم عنه من هذا الجزء، ويرجع إليه في المسند: ٥/٣٨٢.