١٧٧٢ - حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس، حدثنا جرير، قال:(ماحجبني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - منذُ أسلمتُ، ولا رآني قط إلَاّ تبسَّمَ في وجهي)(١) .
١٧٧٣ - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن جرير بن عبد الله، قال:(كنا جُلوساً عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: إنكم ستُعْرضون على ربكم، فترونه كما ترون هذا القمر، لا تُضامون في رُؤيتهِ، فإن استطعتم ألَاّ تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس، وقيل غُروبها، فافعلوا، ثم قرأ {فَسَبِحْ بِحَمْدِ رَبِكَ قَبلَ طُلُوعِ الشَمسِِ وَقَبلَ الغرُوُبِ} (٢) .
١٧٧٤ - حدثنا نصرُ بن باب (٣) ، عن إسماعيل بن خالد، عن قيس، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: (كنا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهلِ
(١) اقتصر لفظ الخبر عند أحمد على قوله: (الا تبسم) المسند: ٤/ ٣٦٥. (٢) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٦٥. (٣) في المخطوطة: (نصر بن ثابت) وهو نصر بن باب أبو سهل الخراساني تركه جماعة وقال البخاري: يرمونه بالكذب، وقال ابن حبان: لا يحتج به، وقال أحمد بن حنبل: ما كان به بأس إنما أنكروا عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ. الميزان: ٤/٢٥٠.