١٦٢٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه] قال:(قدمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فداء أهل بدرٍ، فقام، فصلى بالناس صلاة المغرب، فقرأ بالطور)(١) .
رواه الجماعة إلا الترمذي من طُرُقٍ عن الزهري، فأخرجاه من حديث مالك ومعمر وسُفيان بن عُيينة - زاد مسلم: ويُونُس - كلهم عن الزهري (٢) .
١٦٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جُبير بن مُطعِمٍ، عن أبيه: (أنَّ امرأَةً أتت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تسألهُ شيئاً، فقال لها: ارجعي إليَّ، فقالت: يارسول الله، فإن رجعتُ فلم أجدْكَ؟ - تعرض بالموت - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فإن رجعت
(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٣. (٢) الخبر أخرجه البخاري في كتاب الأذان: باب الجهر في المغرب: ٢/٢٤٧، وفي الجهاد: باب فداء المشركين: ٦/١٦٨، وفي المغازي: ٧/٣٢٣، وفي التفسير: سورة الطور: ٨/٦٠٣، وفيه زيادة لم ترد في غيره؛ وأخرجه مسلم في الصلاة من عدة طرق عن الزهري: القراءة في المغرب: ٢/١٠١، ١٠٢؛ وأخرجه أبو داود في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب: ١/٢١٤؛ والنسائي في الصلاة: القراءة في المغرب بالطور: ٢/١٣١، وفي التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/٤١٢؛ وابن ماجه في إقامة الصلاة: باب القراءة في صلاة المغرب: ١/٢٧٢.