١٤٥٨ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سماك بن حربٍ، قال: سألتُ جابراً عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال:(كان يُخففُ ولا يُصلي صلاة هؤلاء. قال: ونبأني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر) بقاف والقرآن المجيد) ونحوها) (١) . ورواه مسلم أيضاً من حديث زائدة بن قدامة عن سماك (٢) .
١٤٥٩ - ولأبي داود والترمذي والنسائي من حديث حماد بن سلمة عن سماكٍ عن جابر بن سمرة:(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظُهرِ والعصرِ بالسمآء والطارق)(٣) .
١٤٦٠ - حدثنا أبو كامل وأبو النضر. قالا: حدثنا زُهير، حدثنا سماكٍ قال: سألت جابر بن سمُرة أكنت تُجالس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم كثيراً. كان لا يقومُ من مصلاه الذي يُصلي فيه الصُبح، حتى تطلعُ الشمسُ، فإذا طلعت الشمسُ قام، وكان يطيلُ) . قال أبو النضر:(كثير الصماتْ فيتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويبتسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)(٤) . رواهُ أبو داود ومسلم والنسائي من حديث زُهير به، ورواهُ مسلم من حديث سعيد به وزاد مُسلم والنسائي من حديث أبي
(١) المسند: ٥/٩٠ من حديث جابر بن سمرة. (٢) صحيح مسلم: الصلاة: القراءة في الصبح: ١/٣٣٧. (٣) سنن أبي داود: الصلاة: قدر القراءة في الظهر والعصر: ١/٢١٣. سنن الترمذي: الصلاة: القراءة في الظهر والعصر: ٢/١١٠. وقال حديث حسن صحيح. وسنن النسائي: الافتتاح: القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر: ٢/١٢٩. (٤) المسند: ٥/٩١ من حديث جابر بن سمرة.