١٣٤٣ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع في ثماني عشر ليلةٍ خلت من رمضان برجلٍ يحتجم فقال: (أفطر الحاجم والمحجومُ)(١) .
١٣٤٤ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(من صام رمضان فشهرٌ بعشرة أشهرٍ، وصيام ستة أيام بعد الفطر فذلك تمام صيام السنة)(٢) . رواه ابن ماجه في سننه من حديث يحيى بن الحارث (٣) .
١٣٤٥ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن أبي قلابة قال قال وذكر أبا أسماء وذكر ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحة الجنة)(٤) . رواه أبو داود (٥) ، وابن ماجة (٦) ، من حديث حماد بن زيد عن أيوب بهِ، ورواه الترمذي عن بُنْدار، عن الثقفي، عن أيوب عن أبي قِلابة، عمن حدثه، عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: حسنٌ. قال: وروى عن
(١) المسند: ٥/٢٨٢ من حديث ثوبان رضي الله عنه. وفي المخطوطة: (ربيع الأول) بدلاً من رمضان. (٢) المسند: ٥/٢٨٠ من حديث ثوبان رضي الله عنه. (٣) سنن ابن ماجه: الصيام: صيام ستة أيام من شوال: ١/٥٤٧. (٤) المسند: ٥/٢٨٣. (٥) سنن أبي داود: الطلاق: باب في الخلع: ٢/٢٦٨. (٦) سنن ابن ماجه: الطلاق: كراهية الخلع للمرأة: ١/٦٦٢ (في غير ما بأس) ما: زائدة، والبأس: الشدة. أي التي تطلب الطلاق في غير حالِ شدةٍ ملجئة إليه.