• وقال الحنابلة: لو نكَّر السلام فقال: (سلام عليكم ورحمة الله) أو نكَّسه فقال: (عليكم السلام ورحمة الله) أو ترك (ورحمة الله) لم يجزئه (١)، وقال المالكيَّة: لا يجزئ التنكير والتنكيس ويجزئ ترك (ورحمة الله)(٢)، وقال الشافعيَّة: لا يجزئ التنكير ويجزئ ما سواها (٣)، وقال الحنفيَّة: الواجب لفظ السلام فقط دون عليكم (٤).
• وقال الحنابلة -وكذا المالكيَّة- لا تنعقد الصلاة إلا بلفظ: الله أكبر (٥)، وقال الشافعيَّة: تنعقد بلفظ: الله أكبر، والله الأكبر (٦)، وقال الحنفيَّة: تنعقد -مع كراهة التحريم- بكل لفظ دالٍّ على التعظيم (٧).
(١) انظر: الشرح الكبير على المقنع (٣/ ٥٦٦)، كشَّاف القناع (١/ ٣٦١). (٢) انظر: تحبير المختصر على مختصر خليل (١/ ٢٩٠)، الشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (١/ ٢٤٠). وظاهر المذهب عند المالكيَّة أنَّ زيادة ورحمة الله «ليست بسنَّة وإنْ ثبت بها الحديث؛ لأنه لم يصحبها عمل أهل المدينة» قال ذلك الخرشي في شرحه (١/ ٢٧٣). (٣) انظر: تحفة المحتاج في شرح المنهاج (٢/ ٩٠)، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (١/ ٣٨٥). (٤) انظر: النهر الفائق شرح كنز الدقائق (١/ ١٩٩)، الدر المختار وحاشية ابن عابدين (١/ ٤٦٨). (٥) انظر: التهذيب في اختصار المدونة (١/ ٢٣١)، الشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (١/ ٢٣٢)، الإرشاد إلى سبيل الرشاد (ص: ٥٥)، شرح منتهى الإرادات (١/ ١٨٣). (٦) انظر: البيان في مذهب الإمام الشافعي (٢/ ١٦٧)، نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (١/ ٤٥٩). (٧) انظر: العناية شرح الهداية (١/ ٢٨٣)، الدر المختار وحاشية ابن عابدين (١/ ٤٨٣).