وُجُوبُ عَدَمِ التَّقْصِيرِ فِي طَلَبِ الْعِلْم
(خ) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ (١) فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ , وَالْفَرَاغُ (٢) " (٣)
(١) الْمَغْبُونُ: الْخَاسِرُ فِي التِّجَارَةِ , مَأخُوذٌ مِنْ الْغَبْنِ فِي الْبَيْعِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٨٩)(٢) أَيْ: لَا يَعْرِفُ قَدْرَ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ , حَيْثُ لَا يَكْسِبُونَ فِيهِمَا مِنْ الْأَعْمَالِ كِفَايَةَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي مَعَادِهِمْ , فَيَنْدَمُونَ عَلَى تَضْيِيعِ أَعْمَارِهِمْ عِنْدَ زَوَالِهَا، وَلَا يَنْفَعُهُمْ النَّدَمُ , قَالَ تَعَالَى {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}.تحفة (٦/ ٨٩)(٣) (خ) ٦٠٤٩ , (ت) ٢٣٠٤ , (جة) ٤١٧٠ , (حم) ٢٣٤٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.