التَّوَاضُعُ فِي جِلْسَةِ الْأَكْل
(د جة هق) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قَالَ: (" أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَاةٌ , وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ , وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخُبْزِ فَأَثْرِدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ "، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْغَرَّاءُ (١) يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ , فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى , أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ) (٢) (وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا , فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا , فَلَمَّا كَثَرُوا " جَثَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (٣) (عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَأكُلُ " فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا , وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا) (٤) (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا, وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا) (٥) (ثُمَّ قَالَ: خُذُوا كُلُوا , فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَيَفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ , حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ , فلَا يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ") (٦)
(١) تَأنِيث الْأَغَرّ , بِمَعْنَى الْأَبْيَض الْأَنْوَر. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٨٣)(٢) (هق) ١٤٤٣٠ , (د) ٣٧٧٣ , انظر الصَّحِيحَة: ٣٩٣(٣) (د) ٣٧٧٣ , انظر الصحيحة: ٢١٠٥(٤) (جة) ٣٢٦٣ , (د) ٣٧٧٣ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٧٤٠ , وصحيح الترغيب والترهيب: ٢١٢٢(٥) (د) ٣٧٧٣(٦) (هق) ١٤٤٣٠ , (الضياء) (٩/ ٩١، ح٧٣)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute