وَاجِبَاتُ الصَّلَاة
التَّكْبِيرَاتُ عِنْدَ الرَّفْعِ وَالْخَفْضِ (تَّكْبِيرَاتُ الِانْتِقَال)
(خ م ت س د جة حم)، حَدِيثُ المُسِيءِ فِي صَلَاتِهِ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ (١) ثُمَّ يَرْكَعُ) (٢) (فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَامْدُدْ ظَهْرَكَ) (٣) (حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ) (٤) (وَتَسْتَرْخِيَ) (٥) (ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) (٦) (حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا) (٧) (فَإِذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا) (٨) (ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَسْجُدُ) (٩) (فَيُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ (١٠) حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ) (١١) (ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ رَأسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا) (١٢) (وَيُقِيمَ صُلْبَهُ) (١٣) وفي رواية: (فَإِذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى (١٤)) (١٥) (حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) (١٦) (ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ سَاجِدًا، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأسَهُ فَيُكَبِّرُ) (١٧) (حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا) (١٨) (ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا) (١٩)
(١) فِيهِ وُجُوب تَكْبِير الِانْتِقَال فِي جَمِيع الْأَرْكَان. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٥٦)(٢) (د) ٨٥٧ , (س) ١١٣٦(٣) (د) ٨٥٩(٤) (د) ٨٥٧ , (س) ١١٣٦(٥) (س) ١١٣٦(٦) (س) ١١٣٦ , (د) ٨٥٧(٧) (د) ٨٥٧ , (س) ١١٣٦(٨) (حم) ١٩٠١٧ , (حب) ١٧٨٧(٩) (د) ٨٥٧ , (س) ١١٣٦(١٠) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ السُّجُود لَا يُجْزِئ عَلَى غَيْر الْجَبْهَة , وَأَنَّ مَنْ سَجَدَ عَلَى كَوْر الْعِمَامَة لَمْ يَسْجُد مَعَهَا عَلَى شَيْء مِنْ جَبْهَته لَمْ تُجْزِهِ صَلَاته. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٥٦)(١١) (د) ٨٥٨ , (س) ١١٣٦(١٢) (د) ٨٥٧ , (س) ١١٣٦(١٣) (س) ١١٣٦ , (د) ٨٥٨(١٤) قَالَ اِبْن حَجَر أَيْ: تَنْصِب رِجْلك الْيُمْنَى كَمَا بَيَّنَهُ بَقِيَّة الْأَحَادِيث السَّابِقَة، وَمِنْ ثَمَّ كَانَ الِافْتِرَاش بَيْن السَّجْدَتَيْنِ أَفْضَل مِنْ الْإِقْعَاء الْمَسْنُون بَيْنهمَا , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَكْثَر مِنْ أَحْوَاله عَلَيْهِ السَّلَام. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٥٦)(١٥) (د) ٨٥٩(١٦) (خ) ٥٨٩٧(١٧) (د) ٨٥٧(١٨) (خ) ٦٢٩٠(١٩) (م) ٤٥ - (٣٩٧) , (خ) ٧٢٤
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute