(خ م س) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وفي رواية: (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) (١) وفي رواية: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) (٢) ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا) (٣) (ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ مِنْ السُّجُودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ مِنْ السُّجُودِ) (٤) (ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ الصَّلَاةِ، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ) (٥) وفي رواية: (بَعْدَ التَّشَهُّدِ) (٦) (إِنْ كَانَتْ هَذِهِ لَصَلَاتَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ") (٧)
(١) (خ) ٧٧٠ , (م) ٢٨ - (٣٩٢)(٢) (خ) ٧٦٢ , (س) ١٠٦٠(٣) (خ) ٧٥٦ , (م) ٢٨ - (٣٩٢)(٤) (خ) ٧٧٠ , (م) ٢٨ - (٣٩٢)(٥) (خ) ٧٥٦ , (م) ٢٨ - (٣٩٢)(٦) (س) ١٠٢٣(٧) (خ) ٧٧٠ , (س) ١١٥٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.