عَدَدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُل
(حم حب طب) , عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهو فِي الْمَسْجِدِ , فَجَلَسْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَمْ وَفَاءُ عِدَّةِ الْأَنْبِيَاءُ؟، قَالَ: " مِائَةُ أَلْفٍ , وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا ") (١) (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ؟) (٢) (قَالَ: " ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا ") (٣) (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ؟، قَالَ: " آدَمُ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ؟، قَالَ: " نَعَمْ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَكَلَّمَهُ قِبَلًا (٤) ") (٥) (قُلْتُ: فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ؟) (٦) (قال: " كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ ") (٧) (قُلْتُ: كَمْ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ؟ , قال: " عَشَرَةُ قُرُونٍ ") (٨)
(١) (طب) ٧٨٧١ , (ك) ٤١٦٦ , المشكاة: ٥٧٣٧، وهداية الرواة: ٥٦٦٩(٢) (حب) ٣٦١ , انظر صحيح موارد الظمآن: ٨١، ١٧٤٥(٣) (حم) ٢١٥٨٦ , (طب) ٧٨٧١ , انظر الصَّحِيحَة: ٢٦٦٨(٤) (قبلا): أي مقابلة.(٥) (حب) ٣٦١ , (حم) ٢١٥٨٦(٦) (حب) ٦١٩٠ , (طس) ٤٠٣ , انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٨٩(٧) (ك) ٣٦٥٤ , (حب) ٦١٩٠ , (طس) ٤٠٣ , انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٨٩ورواية (ك) موقوفة على ابن عباس , لكن الألباني قال في الصحيحة: فإنه وإن كان موقوفاً رواية؛ فهو مرفوع دراية. أ. هـ(٨) (طب) ٧٥٤٥ , انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٨٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.