التَّبْعِيضُ مِنْ أَسْبَابِ الْعِتْق
(د حم) , عَنْ أُسَامَةَ بن عُمَيْرٍ الْهُذَلِيُّ - رضي الله عنه - (أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ أَعْتَقَ شَقِيصًا (١) لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ) (٢) (فَذُكِرَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:) (٣) (" هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ، لَيْسَ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَرِيكٌ) (٤) وَ (جَعَلَ خَلَاصَهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ ") (٥)
(١) (الشِّقْصُ) الْجُزْءُ مِنْ الشَّيْءِ , وَالنَّصِيبُ , وَ (الشَّقِيصُ) مِثْلُهُ , (وَمِنْهُ) التَّشْقِيصُ التَّجْزِئَةُ.(٢) (حم) ٢٠٧٢٨(٣) (د) ٣٩٣٣(٤) (حم) ٢٠٧٣٥ , (د) ٣٩٣٣ , (هق) ٢١١٠٦ , (ن) ٤٩٧٠(٥) (حم) ٢٠٧٢٨ , (الضياء) ١٤٠٩ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٠٤٩
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute