مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ نِيَّةُ السَّلَامِ عَلَى مَنْ يُصَلِي بِجَانِبِهِ
(م س) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَكُنَّا إِذَا سَلَّمْنَا قُلْنَا بِأَيْدِينَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , السَّلَامُ عَلَيْكُمْ) (١) وفي رواية: (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ , السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ) (٢) (- وَأَشَارَ مِسْعَرٌ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ (٣) -) (٤) (" فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَالَ: مَا شَأنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟) (٥) (اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ) (٦) (إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ) (٧) (ثُمَّ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , السَّلَامُ عَلَيْكُمْ) (٨) (يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ) (٩) وفي رواية: (إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى صَاحِبِهِ وَلَا يُومِئْ بِيَدِهِ ") (١٠)
(١) (م) ١٢١ - (٤٣١) , (س) ١٣٢٦ , (حم) ٢٠٨٢٥(٢) (م) ١٢٠ - (٤٣١)(٣) فيه دليل على أن السلام بين المسلمين في غير الصلاة كان مقرونا برفع اليد. ع(٤) (س) ١٣١٨ , (م) ١٢٠ - (٤٣١)(٥) (م) ١٢١ - (٤٣١) , (س) ١٣٢٦ , (د) ٩٩٨(٦) (س) ١١٨٤ , (د) ١٠٠٠ , (حم) ٢٠٩٠٥(٧) (م) ١٢٠ - (٤٣١)(٨) (س) ١١٨٥(٩) (س) ١٣١٨ , (م) ١٢٠ - (٤٣١) , (د) ٩٩٩ , (حم) ٢٠٨٢٥(١٠) (م) ١٢١ - (٤٣١) , (س) ١٣٢٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.