(ت س حم) , عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ:(قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ)(١) (إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَيْفَ يُصَلِّي , فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ , فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ) (٢) وفي رواية: (رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ)(٣) وفي رواية: (حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ)(٤) وفي رواية: (حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ)(٥)(ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ , ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى)(٦)(عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ)(٧) وفي رواية: (قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ)(٨) (عَلَى صَدْرِهِ ") (٩)
(١) (ت) ٢٩٢ (٢) (حم) ١٨٨٧٠ , (س) ٨٨٩ , (م) ٥٤ - (٤٠١) , (د) ٧٢٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (٣) (س) ٩٣٢ (٤) (س) ٨٧٩ , (م) ٥٤ - (٤٠١) , (د) ٧٢٦ , (جة) ٨٦٧ (٥) (س) ١١٠٢ , (د) ٧٣٧ , (حم) ١٨٨٦٩ (٦) (م) ٥٤ - (٤٠١) (٧) (س) ٨٨٩ , (د) ٧٢٧ , (حم) ١٨٨٩٠ (٨) (س) ٨٨٧ , (م) ٥٤ - (٤٠١) , (د) ٧٢٦ , (جة) ٨١٠ (٩) جملة: (عَلَى صَدْرِهِ) لم يذكرها أحد من أصحاب الكتب التسعة إِلَّا (حم) ٢٢٠١٧ عن قبيصة بن هلب عن أبيه , قال: " رأيت النبي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَرَأَيْتُهُ يَضَعُ هَذِهِ عَلَى صَدْرِهِ " , وَصَفَّ يَحْيَى: الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ الْمِفْصَلِ " , لكن الشيخ شعيب الأرنؤوط قال: صحيح لغيره دون قوله: " يضع هذه على صدره " وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب , وأخرجه تاماً ومقطعاً عبد الرزاق (٣٢٠٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/ ١٩٩، والطبراني ٢٢/ (٤١٥) و (٤٢١)، والدارقطني ١/ ٢٨٥، والبيهقي ٢/ ٢٩٥ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وفي باب وضع اليدين على الصدر في الصلاة عن وائل بن حجر عند ابن خزيمة (٤٧٩)، والبيهقي ٢/ ٣٠، بإسنادين ضعيفين. أ. هـ وصحح الألباني الحديث بمجموع طرقه فقال عن حديث (ابن خزيمة): إسناده ضعيف لأن مؤملا ابن اسماعيل سيئ الحفظ , لكن الحديث صحيح جاء من طرق أخرى بمعناه , وفي الوضع على الصدر أحاديث تشهد له. أ. هـ وللحديث تحقيق في الارواء تحت حديث: ٣٥٣