بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ كَثِيرُ الْمَالِ وَالْوَلَد
قَالَ تَعَالَى: {فلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ , إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا , وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} (١)
(خ م حم) , وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ) (٢) وفي رواية: (كَمَثَلِ الزَّرْعِ) (٣) (لَا تَزَالُ الرِّيحُ) (٤) (تَصْرَعُهَا مَرَّةً) (٥) (وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً) (٦) (وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ) (٧) (لَا يَزَالُ) (٨) (يُكَفَّأُ (٩) بِالْبَلَاءِ) (١٠) (حَتَّى يَأتِيَهُ أَجَلُهُ) (١١) (وَمَثَلُ الْكَافِرِ وفي رواية: (الْمُنَافِقِ) (١٢) كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ (١٣) عَلَى أَصْلِهَا) (١٤) (صَمَّاءَ (١٥) مُعْتَدِلَةٌ) (١٦) (لَا تَهْتَزُّ) (١٧) وفي رواية: (لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ) (١٨) (حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا (١٩) مَرَّةً وَاحِدَةً ") (٢٠)
(١) [التوبة/٥٥](٢) (حم) ١٤٨٠٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.(٣) (م) ٥٨ - (٢٨٠٩) , (ت) ٢٨٦٦(٤) (م) ٥٨ - (٢٨٠٩) , (خ) ٧٠٢٨(٥) (م) ٦٠ - (٢٨١٠)(٦) (خ) ٥٣١٩(٧) (خ) ٧٠٢٨(٨) (م) ٥٨ - (٢٨٠٩) , (ت) ٢٨٦٦(٩) أَيْ: يتقلَّب.(١٠) (خ) ٧٠٢٨ , (م) ٥٨ - (٢٨٠٩)(١١) (م) ٦٠ - (٢٨١٠)(١٢) (خ) ٥٣١٩ , (م) ٦٠ - (٢٨١٠)(١٣) أَيْ: الثَّابِتَة الْمُنْتَصِبَة. (النووي - ج ٩ / ص ١٨٦)(١٤) (م) ٥٩ - (٢٨١٠) , (خ) ٥٣١٩ , (حم) ١٥٨٠٧(١٥) أَيْ: صُلْبَةٌ شَدِيدَةٌ بِلَا تَجْوِيف.(١٦) (خ) ٥٣٢٠ , (حم) ١٠٧٨٥(١٧) (م) ٥٨ - (٢٨٠٩) , (ت) ٢٨٦٦(١٨) (م) ٥٩ - (٢٨١٠)(١٩) الِانْجِعَاف: الِانْقِلَاع.(٢٠) (م) ٥٩ - (٢٨١٠) , (خ) ٥٣١٩ , (حم) ١٥٨٠٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.