مِنْ الْأَعْذَارِ الْمُرَخِّصَةِ لِلْغِيبَةِ الِاسْتِفْتَاء
(خ م) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (جَاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ) (١) (أُمُّ مُعَاوِيَةَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (٢) (فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ, وَاللهِ مَا كَانَ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ (٣) أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ) (٤) (ثُمَّ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ " , ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ) (٥) (شَحِيحٌ، لَا يُعْطِينِي مِنْ النَّفَقَةِ مَا يَكْفِينِي وَيَكْفِي بَنِيَّ، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمِهِ) (٦) (فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِينِي وَبَنِيَّ) (٧) (بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟) (٨) (فَقَالَ: " خُذِي أَنْتِ وَبَنُوكِ) (٩) (مِنْ مَالِهِ) (١٠) (مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ") (١١)
(١) (خ) ٢٣٢٨(٢) (خ) ٢٠٩٧(٣) الخِباء: الخيمة.(٤) (خ) ٦٧٤٢(٥) (خ) ٦٢٦٥(٦) (م) ٧ - (١٧١٤) , (خ) ٥٠٤٩(٧) (خ) ٥٠٥٥(٨) (م) ٨ - (١٧١٤) , (خ) ٢٠٩٧(٩) (خ) ٢٠٩٧ , (م) ٧ - (١٧١٤)(١٠) (م) ٧ - (١٧١٤)(١١) (خ) ٢٠٩٧ , (م) ٧ - (١٧١٤) , (س) ٥٤٢٠ , (د) ٣٥٣٢ , (جة) ٢٢٩٣ , (حم) ٢٥٩٣٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.