(حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:" صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي حُجْرَتِي (١) وَالنَّاسُ يَأتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ، يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ "(٢)
(١) قال الألباني في تمام المنة ص٢٨٣: وإن مما ينبغي التنبيه عليه أنه ليس المقصود من لفظ " الحجرة " ما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة وهو بيته - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وإنما هو الحصير الذي كان - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يحتجره بالليل في المسجد , كما أفاده الحافظ استنادا إلى بعض الروايات في هذا الحديث , فانظر كتابي " مختصر صحيح البخاري " (رقم ٣٩٨) والتعليق عليه. أ. هـ وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في مسند أحمد ط الرسالة (٤٠/ ١٧): جاء في رواية البخاري (٧٢٩) وصف لجدار الحجرة بأنه قصير، مما يدل على أنها حجرة بيته، وقد ترجم له: إذا كان بين الإمام وبِين القوم حائط أو سترة. أ. هـ (٢) (حم) ٢٤٠٦٢ , (د) ١١٢٦، (ك) ١٠٧١ , (هق) ٥٠٢٢ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.