عَوْرَةُ الْأَمَةِ أَمَامَ الْأَجَانِب
(خ) , عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - وَعَلَيْهَا دِرْعُ قِطْرٍ (١) ثَمَنُهُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فَقَالَتْ: ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهَا تُزْهَى (٢) أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُنَّ دِرْعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ (٣) بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ (٤) " (٥)
(١) الدِّرْع: قَمِيص الْمَرْأَة , وَالْقِطْر: ثِيَاب مِنْ غَلِيظ اَلْقُطْن وَغَيْرِهِ.وَقِيلَ: مِنْ الْقُطْنِ خَاصَّة.وَقَالَ اَلْأَزْهَرِيُّ: اَلثِّيَابُ اَلْقِطْرِيَّة: مَنْسُوبَة إِلَى قَطَر , قَرْيَة فِي اَلْبَحْرِينِ , فَكَسَرُوا اَلْقَافَ لِلنِّسْبَةِ , وَخَفَّفُوا. فتح الباري (ج ٨ / ص ١٢٨)(٢) أَيْ: تَأنَفُ أَوْ تَتَكَبَّرُ. فتح الباري (ج ٨ / ص ١٢٨)(٣) أَيْ: تُزَيُّنُ , مِنْ قَانَ الشَّيْءَ قِيَانَةً , أَيْ: أَصْلَحَهُ.وَالْقَيْنَةُ تُقَالُ لِلْمَاشِطَةِ , وَلِلْمُغَنِّيَةِ , وَلِلْأَمَةِ مُطْلَقًا. فتح الباري (ج ٨ / ص ١٢٨)(٤) قَالَ اِبْن اَلْجَوْزِيِّ: أَرَادَتْ عَائِشَة - رضي الله عنها - أَنَّهُمْ كَانُوا أَوَّلًا فِي حَالٍ ضَيِّقٍ , وَكَانَ اَلشَّيْءُ اَلْمُحْتَقَرُ عِنْدَهُمْ إِذْ ذَاكَ عَظِيمَ اَلْقَدْرِ. فتح الباري (ج ٨ / ص ١٢٨)(٥) (خ) ٢٤٨٥ , (طس) ٣٧٦١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.