إِسْلَامُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - (١)
(خ) , عَنْ قَيْسٍ قَالَ: (سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ - رضي الله عنه - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ) (٢) (أَنَا وَأُخْتُهُ) (٣) (قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ) (٤).
(١) قال ابن إسحاق: كَانَ إسْلَامُ عُمَرَ بَعْدَ خُرُوجِ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى الْحَبَشَةِ. الروض الأنف - (٢/ ١١٩)(٢) (خ) ٣٨٦٢(٣) (خ) ٣٨٦٧(٤) (خ) ٣٨٦٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.