{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ , قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الْغَيِّ، فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (١)
(د حب) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ تَكُونُ مِقْلَاةً (٢)) (٣) (فَتَحْلِفُ لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ , فَلَمَّا أُجْلِيَتْ بَنُو النَّضِيرِ , كَانَ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ , فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْنَاؤُنَا) (٤) (لَا نَدَعُ أَبْنَاءَنَا , فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل -: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ , قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الْغَيِّ} (٥)) (٦) (قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ، وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ) (٧).
(١) [البقرة/٢٥٦](٢) قَالَ أَبُو دَاوُد: الْمِقْلَاةُ: الَّتِي لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ.(٣) (د) ٢٦٨٢ , (ن) ١١٠٤٩(٤) (حب) ١٤٠ , (د) ٢٦٨٢، انظر صحيح موارد الظمآن: ١٤٤١(٥) [البقرة/٢٥٦](٦) (د) ٢٦٨٢ , (حب) ١٤٠ , (ن) ١١٠٤٨(٧) (حب) ١٤٠ , (هق) ١٨٤١٩
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute