(حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْرَابِيٌّ أَعْجَبَهُ صِحَّتُهُ وَجَلَدُهُ (١) " فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَم؟ " , قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ , قَالَ: " الْحُمَّى " , قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الْحُمَّى؟) (٢) (قَالَ: " حَرٌّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ " , قَال: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ) (٣) (قَالَ: " فَمَتَى أَحْسَسْتَ بِالصُّدَاعِ؟ " , قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الصُّدَاعُ؟) (٤) (قَالَ: " عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأسِهِ " , قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ) (٥) (فَلَمَّا وَلَّى الْأَعْرَابِيُّ) (٦) (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ") (٧)
(١) الجَلَد: القُوَّة.(٢) (حم) ٨٧٨٠ , (خد) ٤٩٥(٣) (حم) ٨٣٧٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.(٤) (حم) ٨٧٨٠ , (خد) ٤٩٥(٥) (حم) ٨٣٧٦ , (خد) ٤٩٥(٦) (حم) ٨٧٨٠ , (خد) ٤٩٥(٧) (حم) ٨٣٧٦ , (خد) ٤٩٥ , (ن) ٧٤٩١ , (حب) ٢٩١٦ , صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٣٨٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.