ووجه الدلالة من الآية: العموم فيها؛ إذْ لم يفرق الله ﷿ بين ذي مخلب وغيره (٤).
(١) انظر: المدونة (١/ ٤٥٠)، التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب (٣/ ٢٢٩)، الشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (٢/ ١١٥). (٢) انظر: الهداية في شرح بداية المبتدي (٤/ ٣٥١)، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (٥/ ٢٩٤)، البحر الرائق شرح كنز الدقائق (٨/ ١٩٥)، البيان في مذهب الإمام الشافعي (٤/ ٥٠٦)، الوسيط في المذهب (٧/ ١٥٨)، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (٦/ ١٤٩)، الإرشاد إلى سبيل الرشاد (ص: ٥٣٠)، المبدع في شرح المقنع (٨/ ٦)، كشاف القناع (٦/ ١٩٠). (٣) انظر: المسالك في شرح موطأ مالك (٥/ ٢٩٦). (٤) انظر: المنتقى شرح الموطأ (٣/ ١٣٢).