(ت حب) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطِيَاءَ (١) وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ , أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ , سَلَّطَ اللهُ شِرَارَهَا عَلَى خِيَارِهَا (٢) وفي رواية: (سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ") (٣)
(١) (الْمُطَيْطِيَاءَ): مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ. تحفة الأحوذي (٦/ ٤٧).(٢) (ت) ٢٢٦١ , (حب) ٦٧١٧ , صَحِيح الْجَامِع: ٨٠١ , الصَّحِيحَة: ٩٥٦قَوْلُهُ: (سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا) هُوَ مِنْ الْمُعْجِزَاتِ , فَإِنَّهُمْ لَمَّا فَتَحُوا بِلَادَ فَارِسَ وَالرُّومِ , وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ , وَسَبَوْا أَوْلَادَهُمْ , سَلَّطَ اللهُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ , ثُمَّ سَلَّطَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ , فَفَعَلُوا مَا فَعَلُوا. تحفة (٦/ ٤٧)(٣) (حب) ٦٧١٦ , انظر الصَّحِيحَة: ٩٥٦، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٩١٩
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute