(خ م حم) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنْ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ) (١) (وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَابِعَ سَبْعَةٍ) (٢) (مَا لَنَا طَعَامٌ نَأكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ , وَهَذَا السَّمُرُ (٣) حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ (٤) كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ) (٥) (مَا لَهُ خِلْطٌ (٦) ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي (٧) عَلَى الْإِسْلَامِ , لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ) (٨) (سَعْيِي) (٩) (وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - فَقَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي) (١٠).
(١) (م) ١٢ - (٢٩٦٦)، (خ) ٣٥٢٢، (جة) ١٣١(٢) (حم) ١٤٩٨، (خ) ٥٠٩٦(٣) الْمُرَاد بِهِ: ثَمَر الْعِضَاه , وَثَمَر السَّمَر، وَهُوَ يُشْبِه اللُّوبِيَا.وَقِيلَ: الْمُرَاد عُرُوق الشَّجَر. فتح الباري (ج١٥ / ص ٣٠١)(٤) كِنَايَة عَنْ الَّذِي يَخْرُج مِنْهُ فِي حَال التَّغَوُّط. فتح الباري (١٨/ ٢٧٣)(٥) (م) ١٢ - (٢٩٦٦)، (خ) ٦٠٨٨(٦) أَيْ: يَصِير بَعْرًا , لَا يَخْتَلِط , مِنْ شِدَّة الْيُبْس النَّاشِئ عَنْ قَشَف الْعَيْش. فتح الباري (ج ١٨ / ص ٢٧٣)(٧) مَعْنَاهُ: تُقَوِّمنِي وَتُعَلِّمنِي، وَمِنْهُ تَعْزِير السُّلْطَان , وَهُوَ التَّقْوِيم بِالتَّأدِيبِ، وَالْمَعْنَى أَنَّ سَعْدًا أَنْكَرَ أَهْلِيَّة بَنِي أَسَد لِتَعْلِيمِهِ الْأَحْكَام , مَعَ سَابِقِيَّتِهِ وَقِدَم صُحْبَته فتح الباري (ج ١٨ / ص ٢٧٣)(٨) (خ) ٣٥٢٢، (م) ١٢ - (٢٩٦٦)(٩) (خ) ٥٠٩٦، (ت) ٢٣٦٥، (حم) ١٤٩٨(١٠) (خ) ٣٥٢٢
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute