(صم) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: رَأَيْتُ آنِفًا (١) كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ , فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ , فَهِيَ الْمَفَاتِيحُ، فَوُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ , فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ , فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ , فَرَجَحَ، ثُمَّ رُفِعَتْ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَأَيْنَ نَحْنُ؟ , قَالَ: " أَنْتُمْ حَيْثُ جَعَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ " (٢)
(١) أي: قبل قليل.(٢) صححه الألباني في ظلال الجنة: ١١٣٨
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute