(م ت) , وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ - رضي الله عنه - يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ، " فَحَسَمَهُ (١) رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالنَّارِ ") (٢) (ثُمَّ وَرِمَتْ) (٣) (يَدُهُ , فَتَرَكَهُ , فَنَزَفَهُ الدَّمُ) (٤) (" فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ ") (٥) (فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ , فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً , حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِ، فَحَكَمَ أَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ , وَيُسْتَحْيَا نِسَاؤُهُمْ وَذَرَارِيُّهُمْ (٦) يَسْتَعِينُ بِهِنَّ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ "، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ , انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ) (٧).
(١) أَيْ: كَوَاهُ لِيَقْطَع دَمه، وَأَصْل الْحَسْم الْقَطْع. شرح النووي (ج ٧ / ص ٣٤٨)(٢) (ت) ١٥٨٢ , (د) ٣٨٦٦ , (حم) ١٤٢٩٥(٣) (م) ٧٥ - (٢٢٠٨)(٤) (ت) ١٥٨٢(٥) (م) ٧٥ - (٢٢٠٨) , (جة) ٣٤٩٤ , (حم) ١٤٣٨٢(٦) (ذَرَارِيّهمْ): أَيْ أَوْلَادهمْ الصِّغَار.(٧) (ت) ١٥٨٢ , (حم) ١٤٨١٥ , (حب) ٤٧٨٤ , انظر الإرواء: ١٢١٣
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute