(خ م ت س د جة) ,وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّوَائِيُّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (١) (بِمَكَّةَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ) (٢) (فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ ") (٣) (فَلَمَّا كَانَ بِالْهَاجِرَةِ (٤) خَرَجَ بِلَالٌ - رضي الله عنه - فَنَادَى بِالصَّلَاةِ) (٥) (وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ) (٦) (فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا , يَقُولُ يَمِينًا وَشِمَالًا , يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ) (٧) (" فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٨) (فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ " , فَجَعَلَ النَّاسُ يَأخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ) (٩) (فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ , وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا , أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ) (١٠) وفي رواية: (وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ , قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي , " فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ , وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنْ الْمِسْكِ ") (١١)
(١) (خ) ٦٠٧(٢) (م) ٢٤٩ - (٥٠٣) , (خ) ٦٠٧(٣) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٤٩ - (٥٠٣) , (ت) ١٩٧(٤) أَيْ: وقت الظّهيرة.(٥) (م) ٢٥٠ - (٥٠٣) , (خ) ٦٠٨(٦) (ت) ١٩٧ , (حم) ١٨٧٨١(٧) (م) ٢٤٩ - (٥٠٣) , (خ) ٦٠٨ , (س) ٦٤٣ , (د) ٥٢٠(٨) (خ) ٤٧٧(٩) (خ) ١٨٥(١٠) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٥٠ - (٥٠٣)(١١) (خ) ٣٥٥٣ , (حم) ١٨٧٨٩
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute