(ت حم) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالطَّوِيلِ , وَلَا بِالْقَصِيرِ , شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ , ضَخْمَ الرَّأسِ , ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ , طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ) (١) (عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ , هَدِبَ الْأَشْفَارِ مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ , كَثَّ اللِّحْيَةِ , أَزْهَرَ اللَّوْنِ , إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ) (٢) (تَكَفُّؤًا , كَأَنَّمَا انْحَطَّ مِنْ صَبَبٍ) (٣) (وَإِذَا الْتَفَتَ , الْتَفَتَ جَمِيعًا) (٤) (لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ") (٥)
(١) (ت) ٣٦٣٧، انظر مختصر الشمائل: ٤(٢) (حم) ٦٨٤، (خد) ١٣١٥ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٣) (ت) ٣٦٣٧، انظر المشكاة: ٥٧٩٠(٤) (حم) ٦٨٤، (خد) ١٣١٥، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٩٩٣(٥) (ت) ٣٦٣٧، (حب) ٦٣١١
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute